
المجلة الحائطية
مسجد إبراهيم الخليل الحاسي سطيف

كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل

غيروا حياتكم
مجرد محطة وقود

كنت مسافراً مع أسرتي .. الساعة الثانية بعد منتصف الليل .
قبل أن أتحرك من مكاني.. لاحظت أن لمبة البنزين مضيئة .. توجهت لشراء بعض اللوازم .. وبعدها انطلقت .. ونسيت البنزين !!!!
تذكرت وأنا في الطريق .. كانت أول مرة في حياتي أذهب [ للمكان الذي سأسافر إليه ] .. لذلك لم أقلق في البداية .. ظنا مني أنني سأجد الكثير من محطات الوقود
في الطريق .. مع مرور الوقت والظلام الحالك والطريق الموحش = بدأ القلق يتسرب !!
اتصلت بصديق .. وعلمت أن أول *محطة بنزين* تبعد مسافة طويلة جدًا .. تحول القلق إلى رعب !!! .. تراجعت كل الاهتمامات والمشاغل والمشاكل .. و انحصرت الآمال والأحلام والهموم كلها في = محطة وقود
لم أعد أتمنى من الدنيا إلا "محطة وقود ....."
تضاءلت وتصاغرت كل المشاكل التي كانت تشغلني منذ دقائق !!
لاح ضوء من بعيد !! دب في القلب أمل وفرح مُعلق ..
اقتربت .. لم تكن ( *محطة وقود* ) .. بل استراحة فقيرة جدا ..!! شعرت بالإحباط !! ..
سألت الرجل عن أقرب "محطة وقود" كياني كله تعلق بفمه في انتظار إجابة !!
"بعد ٩ كم.. قال الرجل .. كدت أحتضنه .. لكني خشيت أن تكون إجابةً غير دقيقة .. أو ( *محطة وقود* ) ليس بها وقود الليلة ..
انطلقت وعيناي لا تفارق لمبة البنزين .. مرت الثواني كالدهر !!!
أخيرا !! لمحت من بعيد ( *محطة الوقود !!!* ) .. حين وصلت لم يكن هناك أحد ..جعلت أبحث عمن أكلمه .. ظهر رجل....
عندك بنزي؟. قال : نعم كانت أجمل نعمسمعتها في حياتي .. سجدت لله فوراً ..
حين انطلقت لاستكمال الرحلة شعرت بأنه *كتب لي عمرا جديدا !!!
جاء في بالي معنىً يأتيني كل رمضان. ( رمضان ) أصلاً هو : محطة وقود
تتزود منها لباقي العام . كيف نضيعه ؟! كيف تجازف بالموت عطشاً ؟!
كيف تمر ب ( *محطة الوقود* ) الوحيدة فلا تتزود منها ؟!
وفي حياة الكثيرين يكون كل عام ( *رمضان القادم* ) هو الأخير !!
يعني *آخر محطة* للتزود قبل القدوم على الله .. !! *آخر محطة للتوبة*
الصلاة إحسان الصوم والاستقامة ورد المظالم وبر الوالدين وصلة الرحم والعودة للقرآن منهجاً وعملاً وقراءةً وتدبراً .. اغتنموا ...وتزودوا
*فإن خير الزاد التقوى*.
دعاء اليوم
عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
Upon Allah do we rely. Our Lord, make us not [objects of] trial for the wrongdoing people. And save us by Your mercy from the disbelieving people.
دعاء صلاة الاستخارة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمَكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ، وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ- خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي- عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي- عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ
O Allah, I seek the counsel of Your Knowledge, and I seek the help of Your Omnipotence, and I beseech You for Your Magnificent Grace. Surely, You are Capable and I am not. You know and I know not, and You are the Knower of the unseen. O Allah, if You know that this matter [then mention the thing to be decided] is good for me in my religion and in my life and for my welfare in the life to come, - [or say: in this life and the afterlife] - then ordain it for me and make it easy for me, then bless me in it. And if You know that this matter is bad for me in my religion and in my life and for my welfare in the life to come, - [or say: in this life and the afterlife] - then distance it from me, and distance me from it, and ordain for me what is good wherever it may be, and help me to be content with it. Whoever seeks the counsel of the Creator will not regret it and whoever seeks the advice of the believers will feel confident about his decisions. Allah said in the Qur'an: "And consult them in the affair. Then when you have taken a decision, put your trust in Allah."
Al-Bukhari 7:162

الحج مباشر من مكة المكرمة والمدينة المنورة
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَلَكَ لَبَّيْكَ، انَّالْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَلَكَ
مكة المكرمة مباشر
المدينة المنورة مباشر

ليس الماضي إلا كنزا من المهارات والخبرات والتجارب، بدونها يتخبط الإنسان في الظلام
قال تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ * رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَإِقَامِ الصّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزّكَـاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُمْ مّن فَضْلِهِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
المساجد بيوت الله تعالى في أرضه جعلها خالصة له وحده , فقال سبحانه : " وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) سورة الجن. وهي أحب الأماكن إلى الله تعالى وإلى رسوله وإلى المؤمنين الصالحين , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ :أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقهَا. أخرجه مسلم (1473) وابن خزيمة 1293 وابن حبان1600
بل إن المسجد هو بيت كل مؤمن وتقي , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ :"الْمَسْجِد بَيتُ كُلّ تَقِيّ ". أخرجه أبو نعيم في \" الحلية \" ( 6 / 176 )الألباني في \"السلسلة الصحيحة\" 2 / 341
تطبيق المجلة على الهواتف الذكية
حمله الآن

قال الحسن البصري رحمه الله : من نافسك في دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره
من صفحات المجلة الحائطية
يا عُمار بيوت الله في الأرض ، إن لهذه البيوت منزلة رفيعة ، ومكانةً عاليةً في النفوس ، ولذلك فهي تختلف عن غيرها من الأماكن التي يرتادها الناس في حياتهم اليومية بمالها من آداب فاضلة وسلوكيات مثالية كالاستعداد لدخولها بالطهارة ، ومراعاة آداب الدخول إليها والخروج منها والخشوع والسكينة أثناء المكوث فيها ، وعدم رفع الصوت فيها أو الانشغال بأمور الدنيا بين جنباتها ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا رأيتم من يبيعُ أو يبتاعُ في المسجد ، فقولوا : لا أربح الله تجارتك ، وإذا رأيتم من ينشُد فيه ضالةً ، فقولوا : لا رد الله عليك " ( رواه الترمذي ، الحديث رقم 1321 ، ص 312 ) . وهذا يعني صرف الوقت داخل المسجد لشؤون الدنيا أو لتعطيلها عن ذكر الله سبحانه. كما أن من آدابها العظيمة المشي إليها بتؤدة وخشوع وطمأنينة دونما جري أو تعجيل ، والتبكير في الحضور إليها ، وعدم تخطي الرقاب أو اختراق الصفوف لا سيماَ في صلاة الجمعة لما ورد في ذلك من النهي على لسان معلم الناس الخير صلى الله عليه وسلم
قال الإمام الشافعي رحمه الله : اشد الأعمال ثلاثة : الجود من قلة ، والورع في خلوة ، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف
مواقيت الصلاة
يا من تخافون يوماَ تتقلب فيه الأبصار ، احرصوا على تسوية الصفوف عند إقامة الصلاة استعداداً للوقوف بين يدي الله عز وجل . فإن وقوفكم خلف الإمام بشكلٍ مستوٍ ومنتظم وعلى هيئة صفوفٍ متراصةٍ يربي المسلم على حب النظام والترتيب ، ويربي النفوس على إزالة الملامح الطبقية والسمات الإقليمية ، كما أن في ذلك غرساً لمبدأ المساواة والعدل في النفس البشرية ، وإشارة إلى بنيان الأُمة المسلمة المرصوص . لما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أُقيمت الصلاة فأقبل علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال : " أقيموا صفوفكم وتراصوا " ( رواه البخاري ، الحديث رقم 719 ، ص 117 ) . وجاء في حديث آخر عن أنس ابن مالك قال : قال صلى الله عليه وسلم : " سوُّوا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة " رواه مسلم ، الحديث رقم 975 ، ص 184
قال الفضيل بن عياض رحمه الله : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله
التّحميل
حمل أعداد المجلة الحائطية للمسجد
يا من تُحبون بيوت الله تعالى وتحترمونها لا تنسوا أن من علامات احترام هذه البيوت المحافظة على المظهر الحسن عند ارتيادها والدخول إليها عملاً بقوله تعالى : { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } ( سورة الأعراف : من الآية 31 ) . ومعنى ذلك أن يلبس المصلي لباساً لائقاً بالمساجد من حيث النظافة والستر والأناقة والهندام ، والحشمة والوقار . و الحذر الحذر من ارتيادها بملابس غير لائقة كأن يأتي الإنسان إلى المسجد بثياب النوم أو بملابس العمل المتسخة أو التي تفوح منها الروائح المؤذية أو نحوها لأن في ذلك عدم احترام لقدسية هذا المكان ، ثم لأنها قد تؤذي برائحتها من في المسجد من الملائكة والمصلين . وقد سبق معنا قوله صلى الله عليه وسلم : " من أكل من هذه الشجرة المُنتنة فلا يقربن مسجدنا ؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الأِنس " رواه مسلم الحديث رقم 1252 ، ص 227
يا رواد بيوت الله احرصوا على تطييبها وتنـزيهها من الروائح الكريهة والقمامات والقاذورات حتى فيما حولها من مساحات لئلا يتأذى بها الملائكة الكرام الذين يشهدون المساجد مع المصلين ، ولئلا تكون تلك الروائح مدعاة لإيذاء بقية المصلين الذين يتأذون من رائحة الثوم والبصل والكُرَّاث ، وغيرها من الأطعمة والمأكولات ذات الروائح النافذة و المؤذية ، إضافة إلى رائحة الدخان والشيشة ونحوهما من الروائح الخبيثة المنتنة ، لا سيما وقت أداء الصلاة في بيتٍ من بيوت الله تعالى . فعن ابن عمر ( رضي الله عنهما ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبـر : " من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم - فلا يقربنَّ مسجدنا "( رواه البخاري ، الحديث رقم 853 ، ص 138 ) . وعن جابرٍ قال : نهى رسول الله عن أكل البصل والكُرَّاث ، فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها . فقال : " من أكل من هذه الشجرة المُنتنة فلا يقربن مسجدنا ؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الأِنس " ( رواه مسلم ، الحديث رقم 1252 ، ص 227 ) . من هنا فإن على كل مسلمٍ أن يهتم بنظافة المساجد وتطييبها وإزالة الأذى منها حتى تشتاق إليها الأرواح ، وترتاح إليها الأنفس
قال ابن مسعود رضي الله عنه : إني لأكره أن أرى الرجل فارغا لا في أمر دنياه ولا في أمر دينه
سجل في النّشرة البريدية ليصلك الجديد
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا
فإن الله سبحانه قد رفع منزلة المساجد في الأرض ، وعظَّمها بأن نسبها إليه سبحانه ، فليست لأحد سواه . قال عز من قائل : { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً }( سورة الجـن : 18 ) . فكان علينا جميعاً أن نُعظِّمها وأن نحترمها وأن نقدسها ، وأن نعرف لها حقها الذي وجدت من أجله ، فلا نساويها بغيرها من البقاع ، ولا نشبهها بسواها من الأماكن ، فهي جزءٌ لا يتجزأ من مجتمعنا المسلم الذي أذن الله أن ترفع فيه ، وأن تكون بقاعاً طاهرة نقية تتنـزل فيها الرحمات ، وتهبط الملائكة ، وتحل السكينة والخشوع
إن المساجد بيوت الله في الأرض ، ولا يحل لأحد من الخلق أن يعمل فيها إلا بما أذن الله من قول أو عمل ، فلا يمكن أن تكون المساجد لغير عبادة الله والدعوة إلى سبيله ، وإقامة شعائر الإيمان ، وحفظ كتاب الله العظيم وتلاوته وتجويده ، ومدارسة سنته صلى الله عليه وسلم ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ورفع ذكر الله سبحانه في كل حين كما قال تعالى : { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ }( سورة النور : 37 ) . فيا من وصفكم الله بعُمار المساجد احرصوا بارك الله فيكم ـ على عمارتها الحقة ، والعمل على إحياء رسالتها الخالدة ، وإعادة دورها العظيم في حياة الأمة
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
أهمية المسجد في حياة الفرد
تربية الفرد تربية روحية وأخلاقية: وذلك عند دخول الفرد إلى المسجد سيشعر بالخشوع والطمأنينة فذلك سيربيه تربية روحية لا يشعرها الأفراد الذين لا يدخلون المساجد، أمّا أخلاقياً فإنّه عند دخول الفرد المسلم إلى المسجد سيتجرد مما يملكه في حياته بل سيكون بين يدي الخالق
تربية الفرد على التزام واحترام المواعيد: فإنّ الفرد إذا التزم بإقامته لصلواته الخمسة في المسجد ذلك جعله ملتزماُ في أمور حياته الأخرى
تربية الفرد على النظافة والطهارة: فيستحب أن يكون الفرد متعطراً، ورائحة فمه زكية، وثيابه نظيفة، ممّا لها من آثار ايجابية على صحة الفرد نفسه، وصحة المجتمع بأكمله
أهمية المسجد في حياة المجتمع
تربية المجتمع على أساس الوحدة وعدم التفريق بينهم: فالمسجد للجميع فلا يفرق بين أبيض وأسمر، وبين غني وفقير، وبين متعلم وغير متعلم، فالمسجد يجعل أفراد المجتمع كلهم سواسية لا يتعدى فرد على حق فرد آخر، وهذا ما يسمّى الآن بحقوق الإنسان
تربية المجتمع على الشورى: فالمسجد مكان للتشاور في الأمور الدينية وإعطاء الرأي الأصح، فذلك يجعل المجتمع متشاوراً ومتقارباً في ما بين أفراده
القضاء على الفقر: ففي المسجد سيتعرف الغني على الفقير ويقدم له المساعدة المادية، أو عن طريق صناديق الزكاة الموجود في المساجد الذي يذهب ماله لفقراء المجتمع
نشر المعرفة والعلم بين أفراد المجتمع: فالمسجد منبر لطرح المواضيع العلمية الحياتية بجانب المواضيع الدينية، فينتج مجتمع متعلم ومثقف.
قال لقمان لابنه: يا بني بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ولا تبع آخرتك بدنياك تخسرهما جميعا
نهتم كثيرا بمشاركاتكم وملاحظاتكم
شاركونا أفكاركم ومواضيعكم في المجلة
يا من تُحافظون على الصلوات الخمس جماعةً في المسجد ، اعلموا ـ بارك الله فيكم ـ أن أداء الصلاة جماعة في المساجد من أفضل الأعمال التي حثت عليها سنة نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم ورغبت فيها كثيراً ؛ فعن ابن عمر ( رضي الله عنهما ) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده سبعاً وعشرين "( رواه مسلم ، الحديث رقم 1478 ، ص 262 ) . واعلم أن أداء الصلاة في المساجد لا يُعطل مسيرة الحياة ، ولا يعوق النشاط الدنيوي للمسلم ، ولا يؤخره عن أعماله وارتباطاته ، لأن الصلوات - في حقيقة الأمر - ليست سوى محطاتٍ إيمانيةٍ يتزود فيها المسلم بالطاقة الروحية اللازمة للسعي في الحياة ، تلك الطاقة الإيمانية التي تصله بربه جل وعلا ، وتجدد نشاطه باستمرار ، وتدفعه إلى الأمام ، وتعينه على التحمل والمثابرة والمصابرة في مشوار حياته . كما أن لأداء الصلاة في المساجد معاني عظيمة وآثاراً طيبة في تربية أبناء المجتمع المسلم ونهيهم عن فاحش القول ومنكر العمل تصديقاً لقوله سبحانه : { إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَـى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْـرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَـعُونَ } سورة العنكبوت : من الآية 45
وليس هذا فحسب فإن للصلاة دوراً مهماً في بناء شخصية المسلم وتحديد معالمها ، فهي كفيلةٌ ـ إن شاء الله ـ بصقل نفس المؤمن وإرهاف حسه وترقيق وجدانه ، وربطه بخالقه العظيم جل وعلا ، لما فيها من صلة بالله سبحانه ، ومناجاة له وخشوع وخضوع يجعل المصلي متمثلاً لعظمة الله وقدرته سبحانه . ولذلك روي عن أنس رضي الله عنه أن صلى الله عليه وسلم قال : " وجُعل قرة عيني في الصلاة " ( رواه النسائي برقم 3939 ، مج 7 ، ص 61 ) . وهذا فيه تأكيدٌ على أن في الصلاة راحة نفسية للمسلم متى أداها بخشوعٍ وخضوع ، وأنها تؤدي إلى السكينة و الطمأنينة وهدوء البال , وهو ما يشعر به المؤمن بعد أدائه الصلاة أداءً صحيحاً يربطه بخالقه العظيم ارتباط إيمانٍ واستسلامٍ وتعبد
قال قتادة رحمه الله تعالى: إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم فأما دائكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار
للإتصال بنا
المجلة الحائطية لمسجد إبراهيم الخليل
حي الحاسي سطيف
+213 0559748502
madjalaibrahim@gmail.com
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
المساجد بيوت الله في الأرض تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض
يا رواد المساجد في المجتمع المسلم ، اعلموا أن المساجد ليست أماكن لأداء الصلاة فقط ، ولكنها مراكز للتعليم والتوجيه , ومؤسسات للتربية والتنشئة , ومعاهد للفقه الشرعي , والبحث العلمي عن طريق ما يعقد فيها من دروس ومحاضرات وندوات , وما يلقى على منابرها من خطب ومواعظ ونصائح في مختلف جوانب الحياة الفردية والجماعية . واعلموا ـ بارك الله فيكم ـ أنه ما لم تكن تلك وظيفة المساجد ورسالتها الخالدة ومهمتها العظمى فإنها ستظل معطلة ، ولن تؤتي ثمارها الطيبة المباركة التي وجدت من أجلها . يقول أحد دعاة الإسلام : " من أراد أن ينظر وأن يتعرف على حقيقة مدينة من المدن ، أو قرية من القرى ، فلينظر إلى مساجدها ، ولير ما مقدار اهتمام الناس بهذه المساجد ؟ وما هي علاقتهم بها ؟ حينها يحكم على هذا الجيل أو هذه الطائفة من الناس ومدى رقيهم الحضاري الإسلامي " . من هنا كانت المساجد في تاريخنا الإسلامي المجيد قلاعاً للإيمان ، وحصوناً للفضيلة ، وبيوتاً للأتقياء ، وينابيع للصلاح ، وموارد للخير ، ومجامع الأمة ، ومواضع الأئمة
قال أبو الدرداء رحمه الله : استعيذوا بالله من خشوع النفاق. قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع
اختر المقرئ من القائمة المنسدلة وأختر السّورة ومتع أذنيك بسماع كلام الله تعالى
أهمية المسجد في الإسلام
المساجد مكان للذكر
كأماكن للذّكر والتّعليم الشّرعي، فقد كان دأب الصّالحين والعلماء أن يجتمعوا في المساجد من أجل الذّكر وتلاوة القرآن وتدارس العلم الشّرعي، وإنّ اختيار المساجد من أجل إعطاء دروس الشّريعة نابع من كونها بيوت الله تعالى التي تحفّها الملائكة بأجنحتها وحيث تتنزّل فيها السّكينة من ربّ العالمين
مكان للتكافل بين المسلمين
وقد كان فقراء المسلمين أيّام النّبي عليه الصّلاة والسّلام يبيتون في مسجد رسول الله وكانوا يسمّون بأهل الصّفة، وهذا يعبّر عن الوظيفة الإجتماعيّة للمسجد في الإسلام وأنه مكان للتّكافل بين المسلمين والتّراحم من خلال جمع الزكاة والصّدقات وتنظيم توزيعها على الفقراء والمساكين
مكان للتعبد
أكّد الإسلام على معنى عمارة المساجد بالذّكر وإقامة الصّلوات وتلاوة القرآن، كما أكد على دور المساجد في حياة المسلمين، واعتبر الإسلام منع المساجد من أداء دورها هو نوع من التّخريب لها، قال تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) البقرة: 114
مكان يُنزل الرحمات
المسجد موضع تنزل به الرحمات، واستجابة للدعوات، ومنسكاً للأعمال الصالحة لقول الله تبارك وتعالى: (فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) [آل عمران: 399]، لذلك أثنى الله تعالى على الذين يعمرون المسجد بالطاعات وبشرهم بالثواب العظيم قال تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) النور:36-38
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا
ابن القيم
تنويه
ننوه أن كل عمل يشوبه النقصان فأرجوا من الإخوة القراء التّفهم وإن وجدوه أن يتفضلوا علينا به فرحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي وإن أعجبتكم واستفدتم منها أن تدعوا لنا بالتوفيق والسداد، فإن أصبنا فمن الله وحده وإن أخطأنا فمن أنفسنا ومن الشيطان والله من وراء القصد.
ونرجوا أن تتضافر جهود الإخوة وأن يتعاونوا معنا لإثراء محتوى المجلة الحائطية لمسجدنا.
ندعوا
الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل إنه ولي ذلك والقادر عليه و نسأل الله أن يكون عملنا هذا
خالصًا لوجهه الكريم وأن يجد لديكم القبول والاستحسان
لكل مشاركاتكم وانتقاداتكم واستفساراتكم استعملوا نموذج المراسلة في الأعلى
فريق المجلة
















































